الخطة الاستراتيجية

الجمعية الفلسطينية لأمراض نزف الدم تناقش خططها للعام الحالي

عقد اجتماع مشترك بين الهيئة الادارية للجمعية الفلسطينية لأمراض نزف الدم  و لجنة منسقي المرضى   من المحافظات المختلفة في مقر الجمعية في مدينة البيرة ، وذلك من اجل دراسة ومناقشة واقرار مسودة الخطة الاستراتيجية لعمل الجمعية في فلسطين والشراكة مع الجهات المعنية المحلية والعالمية للسنوات الثلاث القادمة 2018-2021.

 وقد اشار رئيس االهيئة الادارية للجمعية جاد الطويل على ان  مناقشة ، اقرار  وتوثيق  هذه الاستراتيجية  يهدف ليس فقط للتركيز على التوعية والتثيقيف بين المرضى وعائلاتهم والطواقم الطبية بل يهدف الى وضع اليات العمل على توفير العوامل المخثرة – ادوية المرضى- وماسسة توفير الرعاية الشمولية الصحية والطبية والنفس اجتماعية لمرضى نزف الدم بكافة انواعها من اجل العمل على ادماج المرضى في المجتمع ، وهذا يكون بالتنسيق والتعاون مع الجهات المقدمة للخدمات وعلى راسها وزارة الصحة الفلسطينية ووزارة التنمية المجتمعية من اجل العمل على ان يحيى المرضى وعائلاتهم اقرب للحياة الطبيعية ،و هذا  العمل الممنهج سيساهم في تخفيف الاعباء المالية على السلطة الفلسطينية في المدى البعيد  في ظل التكلفة المرتفعة لعلاج هؤلاء المرضى.

وقد ركز المشاركون في هذا اللقاء على ضرورة تضمين الاستراتيجية  باليات توفير اساسيات  الاحتياجات الحياتية للمرضى وعائلاتهم   وخاصة  عدم توفر  خدمات صحية وطبية ونفس اجتماعية  واضحة   يحتاجها المريض وعائلته على مدار الساعة منذ ولادته الى وفاته،  وهذا يشمل  وضع اليات  لتذليل الصعاب التي يواجهونها في الحصول على الخدمات  من خلال الوزارت المقدمة للخدمات  بحيث تكون المحصلة النهائية هي ادماج المرضى  في المجتمع ليعيشوا اقرب الى  الحياة الطبييعية.

وقد اشار مراد العيسة  منسق محافظة جنين على اهمية تفعيل ووضع برامج تساهم بمشاركة المرضى وعائلاتهم في العمل المجتمعي والمطالبة بحقوقهم التي اقرتها القوانين والمواثيق الدولية والمحلية،  وفي نفس السياق ذكر نماذج من المعيقات التي تواجه المرضى في الحصول على  العوامل المخثرة – الادوية-  بانتظام او عدم توفرها وعدم تواجد الرعاية الصحية والطبية الشمولية  لهذه الشريحة من المرضى.

أما ماهر الحلاق منسق محافظة الخليل ومن  خلال تجربته الشخصية كمريض هيموفيليا واول مريض   تم زراعة مفصل ركبة له  في فلسطين العام الماضي  من خلال خبرات فلسطينية،  اشار الى ان العمل على ادراج و توطين الخدمة الطبية المتخصصة لهذه الشريحة من المرضى في الاستراتيجية مهمة  وممكنة  ونستطيع ا نجاز الكثير  من خلال تخطي حاجز الخوف والرهبة وهذا ما  حدث معي يقول ماهر بانجاز زراعة مفصل الركبة في مجمع فلسطين الطبي في رام الله.

 أما الدكتور هشام درويش البروفسور في الجامعة الامريكية في جنين وعضو الهيئة الادارية للجمعية فقد ركزفي مداخلاته  على اهمية تضمين هذه الاستراتيجية  لدورالكفاءات المحلية وتنميتها و الاستثمار في الشراكات المحلية والعالمية من  اجل العمل على توفير احتياجات مرضى نزف الدم  في فلسطين. واكد  الدكتور درويش على الدور الاساسي و اهمية  الشراكة  المستمرة بين الجمعية الفلسطينية لامراض نزف الدم  و وزارة الصحة الفلسطينية في تنفيذ هذه الاستراتيجية، و نوه كذلك الى ضرورة تعزيز وتطوير الشراكة  مع  مؤسسات  اخرى اقليمية ودولية كالصندوق العربي للانماء الاجتماعي والاقتصادي  والذي انجزت الجمعية والوزارة بمساهمتهم زراعة اول خمس عمليات زراعة مفاصل ركبة لمرضى نزف الدم  في فلسطين ،والان يتم وضع اللمسات الاخيرة لشراكة مهمة واستراتيجيه  بين فلسطين ومؤسسات ايطالية  للمساهمة في توفير احتياجات مرضى نزف الدم.